تعيش فرعية سيدي بوجمعة التابعة للمجموعة مدارس سدي سوسان ، ببني وليد وليد فوضى عارمة حسب سكان المنطقة ، نتيجة الغياب المتكرر للمدرسين ، بالإضافة إلى الأقسام المشتركة و النقص في الأساتذة ، و التي عرفت السنة الماضية احتجاجات كبيرة من طرف السكان و صلت إلى درجة انقطاع التلاميذ عن الدراسة للفترة معينة ، و توجت بسلسلة من اللقاءات مع مدير المؤسسة ، دون الوصل إلى حل يرضي سكان المنطقة ، على اعتبار أن السيد المدير ليس له حل و أن نقص في الموارد البشرية هو سبب الأقسام المشتركة التي و صلت إلى ثلاث مستويات داخل نفس الفصل ، عرفت هذه السنة نفس الوضع ، مع ظاهرة جديدة تذمر مهنا سكان المنطقة و هي ظاهرة الغياب المتكرر للمدرسين من جهة و من جهة أخرى ظاهرة تناوب ، بالإضافة إلى مجموعة من المظاهر السلبية التي تتجلى في الخروج قبل الوقت المحدد و الدخول المتأخر .يصرح أب أحد التلاميذ أن الغياب أصبح شيئا عاديا في غياب أي مراقبة وغياب الضمير المهني ، يضيف قائلا فعلى سبيل المثال ، يوم السبت الماضي خرج التلاميذ قبل الوقت بكثير ، و في اتصال هاتفي مع أحد الفاعلين الجمعويين في المنطقة ، أكد أن ظاهرة الغياب واقعا ، و أن الفرعية تعيش فوضى حقيقية ،و يستطرد قائلا صحيح أن لكل شخص ظروفه الخاصة ، و يمكن أن يكون هذا الغياب مبرر و لكن ليس بهذه الطريقة و التي تتكرر بطرق غريبة جدا ، و نحن لا نحمل المدرسين فشل التعليم و لكن فقط لا يجيب تصريف أزمتهم على أطفال صغار و أبرياء ، حيث أكد على أن أحد المدرسين لم يلتحق للحدود الساعة بالرغم من أن الدراسة استأنفت يوم الثلاثاء بعد عطلة نهاية السنة ، في نفس السياق و الكلام دائما للنفس الشخص " أنا شحال من مرة كنلقا دارا ري في الشتا و البرد و المعلمين مازلين ماجو" . في حرقة كبيرة يضيف أحد الآباء، أن أبنه الذي يتابع دراسته في نفس الفرعية أن الوضع أصبح مقلقا للغاية ، و نتمنى أن تعود الدراسة لطبيعتها من أجل إنقاذ الأطفال من هذه الوضعية المزرية .
تعليقات
إرسال تعليق